Archive for the ‘سياسة من بعيد’ Category

To be a Syrian with a dream

أغسطس 30, 2014

“Sorry you can’t take the exam because you are Syrian”.

I still remember the day the employee working in the exam centre told me this.
Never able to forget it. Never able to believe it.

Due to US embargo against Syria. Oracle (a computer technology cooperation) decided to prohibit Syrians (among other few nationalities) to take all of Oracle certifications. (more…)

Advertisements

لا

أغسطس 27, 2011

لا يمكنك

قتل طفل
وحرق بيت
قصف مأذنة
وضرب شيخ

لتصلح, ما أفسده الدهر

أنس.. لك الحرية

يوليو 11, 2011

أنس

هل صحيح ما يقولون؟

هل حقاً لم تعد خلف حاسبك المحمول، تشرب فنجان النسكافيه ، وتدور بين صفحات الفضاء الذي جمعنا يوماً؟

كيف تحولت حروف اسمك إلى خبر مستفز؟

كيف أصبح وجهك الهادئ الملامح  صورة يصعب التدقيق فيها دون غصة تخنق الروح وتعقد اللسان؟ (more…)

احترام الحرية

مارس 23, 2011

عندما قرأت تدوينة لمحات عن الحرية فكرت أن أوضح نقطة هامة.

منذ بدأت الأزمة في سوريا. لاحظت انقساماً فورياً لجميع من أعرف إلى ثلاث فئات:

الفئة الأولى: مع النظام

الفئة الثانية: ضد النظام

الفئة الثالثة: على الحياد

(more…)

شمعة .. و وردة بيضاء

نوفمبر 13, 2005

" شمعة ووردة بيضاء لروح شهيد سوريا مصطفى العقاد ، ساحة الروضة دمشق السبت 6 مساءً "

رسالة قصيرة .. قصيرة جداً . وزّعها ساعي بريد واحد ، واستقبلها عشرات الآلاف من السوريين .

أي شمعة سحرية تلك التي تضيء سماء مدينة بأكملها ؟

في دمشق ..

حيث نبت الحزن بدل العشب في تراب الأرض ..

حيث اجتمع الناس من مختلف الأعمار ليضيئوا الشموع في عتمة ليلة شتائية باردة لم يدفئها سوى ذلك اللهيب المتراقص للشموع ..

وحين سكتت أصوات كل المحتشدين إلا من نحيب الورود البيضاء ..

يومها فقط أضيأت مدينة دمشق … بشمعة ، ووردة بيضاء .

إلى روح الشهيد مصطفى العقاد ..

سامحنا ..

يبدو أن "الرسالة" لم تصل ..

ارقد في سلام ..

سعاد الدرّا

رسالة إلى الحريري

أغسطس 7, 2005

لا أعلم كيف أبدأ رسالتي لك ، فهذه أول مرة أكتب فيها إلى مسؤول ، كما أني لم أكتب إلى شهيد من قبل ، فكيف لا تتلعثم كلماتي أمامك وأنت مسؤول شهيد ؟

لكني أدرك أني لن أستطيع لا اليوم ولا الغد أن أقترب من ضريحك وأقول ما أريد قوله ، بعد أن أضع وردة أو أضيء شمعة كما فعل الجميع وقت استشهادك ، لذلك سأكتفي بقراءة الفاتحة لك من هنا ، من دمشق . وأكتب لك هذه الرسالة التي لن تصل .

لا بد أنك تشعر بالملل الآن ، فضريحك لم يعد يعج بالمعزيين كما كان ، وباقات الورد حولك يتناقص عددها بعد أن كانت تغطي المكان . كما أنك توشك أن تصبح ذكرى ، ككل شهيد نقلب الدنيا لأجله لحظة انضمامه لقائمة الاغتيالات ، ثم يمل القدر من هتافاتنا و شعاراتنا فيرسل لنا شهيداً آخر نقيم له ضجيجاً جديداً وجنازة جديدة لننسى ، وتطول القائمة ، ولا ننسى .

لا تحزن .. أنا لم أنسك بعد . وكلما أسمع خبر اغتيال جديد لأحد من رفاقك أتذكرك أكثر، وأتساءل بيني وبين نفسي : لماذا أذكرك أنت دون غيرك ؟ لماذا يمر خبر استشهادك في مخيلتي كأنه البارحة ، لماذا أنت لا جورج حاوي لا سمير قصير ؟ رغم أني – كالكثيرين غيري – لم أعرفك إلا بعد استشهادك . عندما تناقلت جثمانك الأخبار ، وكتبت عنك الجرائد . فكما تعلم ، لا شيء كالموت يسلط الضوء على الناس ويخبرنا بعد الأوان أنهم كانوا يوماً هنا .

هل لأنك أكثر أهمية ممن اغتيل بعدك ؟ لا ، لا أعتقد ذلك فأنت في تتابع الاغتيالات لا تختلف عنهم في شيء . يميزك فقط أنك كنت الأول بينهم ، الشهيد رقم واحد في قائمة الموت الذي نصبك منصب الأول بكل جدارة وحملك مسؤولية مهمة : فتح بوابة الجحيم على لبنان ليستطيع الموت بدوره أن يتم مهمته . ودون أن تدرك ، قبلت بالمهمة ، ففاحت رائحة الموت بعدك في كل مكان . وصرت تبدو لي كأنك متواطؤ مع كل انفجار يحدث ، وسيحدث .

أيها الحريري ..

أتدرك ماذا فعل رحيلك بلبنان ؟

لقد انتشرت عدوى الانفجار في الأرجاء ، وأصبح كل شيء قابل للانفجار في غمضة عين . كل شيء يحمل بجانبه رقماً قد يصل إلى الصفر في عد تنازلي في أي لحظة وينفجر ، حتى المربع الأزرق في أعلى شاشة المستقبل ، يبدو كقنبلة موقوتة صغيرة الفرق الوحيد هو أن الرقم بجانبه يشير إلى عد تصاعدي لا تنازلي ، عدٌ لا ينتهي . توقع في أي لحظة أن ينفجر ذلك الشعار مطيحاً بالشريط الأسود الذي يلفه ، أن ينفجر التلفاز وتصيب شظاياه المحطات المجاورة .

الناس في حالة خوف هناك . الانفجار شيء لا يمكنك أن تعتاده مهما سمعت صوته المرعب ، ومهما شممت رائحته النتنة ، ومهما شاهدت الأشلاء والشظايا التي يتركها خلفه بلا اكتراث . لا يمكنك أن تشرب قهوتك الصباحية بمزاج صاف ٍ وتتابع تفاصيل يومك العادية بكل هدوء وأنت تعلم أنه في مكان ما من مدينتك يسكن انفجار جديد .

هل كنت تعلم بكل هذا ؟

ولبنان .. تلك الأم الثكلى التي مابرحت تفقد الابن وراء الآخر .. أما خطر ببالك ولو للحظة أنها لن تخلع الأسود بعدك ؟

لقد أعلنَت حالة الحداد الدائم ، وفتحت أبوابها للمعزيين . الكراسي في كل مكان بانتظارهم ، ففي أي لحظة قد يحدث انفجار ، و ترفع جثة ، و يضاف شهيد .

وليست لبنان وحدها التي لحقها الضرر برحيلك .. ألم تدرك أن سوريا ستصبح مشجباً لتعليق كل تلك الجرائم ؟

وأنه في ساحة كل انفجار سيكون هناك دليل حاضر حتى قبل أن تقع الجريمة أن سوريا هي وراء مايحدث ؟

منذ فترة ليست ببعيدة ، ابتلع حريق إحدى المؤسسات السورية وأفادت المصادر المسؤولة أن الحريق سببه ماس كهربائي . ضحكت وقتها عندما علق صديق لي على الخبر : "يحرق اخت هالحجة .. دبحونا و هلكونا فيها كل ما بدهم يغطوا على سرقة بقولوا في ماس كهربائي يعني ليش الماس الكهربائي ما بصير الا بمؤسسات الدولة ؟ عمركم اسمعتوا انو صار ماس كهربائي بشركة للقطاع الخاص مثلا ؟ او بشي مزرعة مسؤول بالصبورة او يعفور ؟ او بمنزل شي مسؤول بالمالكي ؟ "

ضحكت وقتها كما أفعل كلما أسمع تعليقاته الغاضبة والتي تصيب أوتاراً حساسة ، لكني لا أضحك الآن وأنا أجد سوريا وقد أصبحت ذلك الماس الكهربائي ، وتلك الحجة التي – يحرق أختها – لا يجد المسؤولون غيرها لتبرير ذلك الحريق الكبير !

تبتلعني الغصة من جديد ، وكل جديد لا يحمل لنا سوى الألم . ولسبب ما ، تحتل صورتك مخيلتي الآن ، عيناك دافئتان رغم الرحيل ، وابتسامتك الهادئة ، التي لم ينجح الموت في سرقتها منك ، تبعث على الطمأنينة .

أيعقل أن تكون السبب في كل هذا ؟

في ماحدث وماسيحدث ؟

لماذا رحلت وتواطأت مع الموت وتركته يعبث بنا ؟
لماذا .. لماذا ؟؟

لا تجبني .. ارقد في سلام .. وحدها الأيام القادمة ستجيب عنك .

الفاتحة .

20-7-2005

أحب بيروت لكن بيروت لا تحبني

أغسطس 2, 2005
نشرت في جريدة السفير بتاريخ 20 -4-2005
أحب بيروت لكن بيروت لا تحبني

لم أكن أعلم أنه يكفي أن أقرر زيارة بيروت حتى يقرروا اغتيال الحريري
عدت من الغربة إلى أرض الوطن، وهناك حلم في البال: لا بد أن أزور بيروت. كيف لم أزرها بعد ولا يفصلني عن أرضها إلا بضعة كيلومترات وبطاقة هوية
أخيراً تقرر موعد السفر بعد طول تأجيل، وتقرر موعد الحريري مع القدر
ربما كان أول شيء خطر ببالي لحظة إعلان الخبر أنني لن أتمكن من زيارة بيروت، لا في أسبوع الجريمة، ولا الذي بعده.. ولا حتى في السنة المقبلة
بغصة وخيبة تابعت الأخبار. أنا التي أهرب من كل تلك المحطات المروجة للخيبات والفشل أجلس أمام التلفزيون وأقرأ الجرائد. أبحث عن خبر كاذب يهدئ الأوضاع. عن مقالة تطفئ النيران. عن أي شيء يخبرني أني أحلم في اللحظة التي أوشك الحلم فيها أن يصبح حقيقة


<<اللبنانيون ما بيطيقونا>> هكذا ردد الجميع حولي عندما ناقشتهم عن الوضع وعن سبب منعي من زيارة لبنان. <<السوري يقتل هناك، واللبناني يؤدون له التحية عندما يأتي إلى هنا>>، يقولون لي.
أهرب من هذه الأخبار فتلحقني على هاتفي الخلوي رسائل قصيرة يسخر فيها كل طرف من الآخر. هل شفينا غليلنا أم ليس بعد؟
كل واحد ينتقي أقذر قطعة غسيل ليعلقها أمام الملأ على حبل غسيل طويل جداً ومهما طال فإنه لن يحتمل كل قذاراتنا
ينفي أحدهم الشائعات حول معاملة السوريين في لبنان، وأن الوضع الآن أصبح أفضل ولا شيء يمنعنا من زيارة لبنان. لا.. لا شيء يمنعني من زيارة لبنان، إلا جواز سفر وحقد في الأعين والقلوب. ألا يكفي؟

أنا فتاة سورية أحلم بزيارة لبنان منذ طفولتي. أحفظ كل أغاني فيروز للبنان، عن ظهر حب
لم أقتل الحريري. أحب لبنان، لكن لبنان لا يحبني. في بالي سؤال يؤرق البال:
هل سيكتب لي زيارة بيروت ذات حلم؟