أيها المار بين كلماتنا العابرة

والموت يعشق فجأة مثلي، والموت مثلي لا يحب الانتظار

هذه لحظة من اللحظات التي لا يوجد شيء يكتب ، ولا شيء يقال

صفحة صمت على روحك الجليلة

وداعاً أيها الدرويش

Advertisements

6 تعليقات to “أيها المار بين كلماتنا العابرة”

  1. Gdedouy Says:

    وداعًا محمود درويش
    لا يقال هنا إلا أن محمود درويش لن ينساه أحد

  2. Za3bour Says:

    الآن في المنفى…نعم في البيت،

    في الستين من عمر سريع

    يوقدون الشمع لك

    فافرح، بأقصى ما استطعت من الهدوء،

    لأنّ موتا طائشا ضلّ الطريق إليك

    من فرط الزحام…وأجلك”

  3. فرهاد حسّو Says:

    لم يسألوك إن كنت تريد أن ترى ريتا قبل أن يدفنوك…

  4. Rami Says:

    لم ينتظرك.. لم يستجب لندائك
    بعد أن رحلت .. ملأ هواة الرثاء المنابرولم يعد هناك من يحمي من تحب منهم
    وتقطعت حبال الغسيل
    وداعاً

  5. soos Says:

    كنت تبدو .. وكأنك تصلح لتعيش أبداً

  6. jasminejas Says:

    كم تبدو الكلمات باهتة في حضرة الموت!
    رحمه الله وجميع أموات المسلمين

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: