![]()
فتحت نافذة الغرفة، أغمضت عيني وأخذت نفساً عميقاً رسم ابتسامة على وجهي.. إنه هو، لقد جاء.
كانت الساعة ماتزال تشير إلى السادسة صباحاً حسب التوقيت الشتوي الجديد الذي منح الجميع ساعة إضافية لـ”يستفيدوا من وقتهم” فقضوها بالنوم وفضلت أن أقضيها أستمتع بحضوره.
أخرجت بطانيتي الخمرية من خزانتي ووضعتها على كتفي وبدأت جولتي في المنزل من نافذة إلى أخرى، أتأمل مطر مدينتي ينهمر بلطف على شوارعها. ابتسمت حين تذكرت كيف يفترض أن تغتسل الدنيا بعد هطول المطر، إلا هنا فإن كل شيء يتسخ !
اليوم هو يومٌ حافل في دمشق. تابع القراءة








