ككل عام تقيم دمشق معرض الكتاب الذي يقام حاليا على أرض المعارض حتى 18 الشهر الحالي
المعرض تقلص بشكل واضح واقتصر على ثلاثة أجنحة فقط لقلة الدور المشاركة فيه على الأغلب.
مازالت العناوين هي ذاتها:
- قصائد نزار قباني ومحمود درويش
- تشي غيفارا
- القرآن الكريم المرتل
- 100رسالة حب
- كيف تتحكم بذاتك والبرمجة اللغوية العصبية وسلسلة ابراهيم الفقي
- كتب الطبخ وخسارة الوزن
- روايات باولو كويلهو, غابريل ماركيز, غادة السمان ,أمين معلوف…
ومازالت دار الحافظ تصر على فتح ثلاثة فروع في كل جناح في نفس المعرض لتضع أغاني الاطفال المزعجة وكأنها تجبرك على الشراء لديها.
لم تكن لي نية هذا العام بشراء شي جديد. فمازالت رفوف مكتبتي تحمل كتب العام الماضي التي لم تنتهي صفحاتها بعد. كما أني بدأت أؤمن بفكرة أن الكتاب الطازج أشهى للقراءة من الكتاب القديم.
حصيلة المعرض كانت قصتان باللغة الفرنسية من دار نشر حلبية.وعندما سألت صاحبها عن سبب اختفاء الكتب الفرنسية في دمشق وتوفرها في حلب أجاب بابتسامة عريضة: ‘لأنو حلب!’
ندمت لشرائي منه.
* الصورة من معرض الكتاب ذاته

سبتمبر 15, 2011 عند 12:22 م |
ارغب بزيارته اليوم، لكن احبطتيني نوعاً ما..ثلاثة اجنحة فقط!!
أكتوبر 1, 2011 عند 10:56 ص |
محبط لكن أفضل من لا شيء.. المعرض هو طقس سنوي لدي وأشعر بمتعة لوجوده في دمشق
سبتمبر 15, 2011 عند 4:53 م |
مافي تسويق للقراءة قبل الكتب عنا غير بمجتمع الشباب وعالويب ، حتى هون بتلاقي ذات العنوان عم يدور على المواقع والمنتديات والمدونات ، هذا الشي ما بيشجع دور النشر على اصدار شي جديد. ضيفي عليه المنافسة الرقمية.
كل هالاشياء بتخلي زيارة مكتبة كبيرة بالشام اهم من زيارة المعرض
أكتوبر 1, 2011 عند 10:57 ص |
ياريت يسلموني إدارة المعرض شي مرة.. اوووه شو بعمل
سبتمبر 18, 2011 عند 7:55 م |
بالتوفيق والسداد
تحيتي ومودتي
أكتوبر 1, 2011 عند 10:57 ص |
شكراً
أكتوبر 1, 2011 عند 11:02 ص |
أعتذر لتأخري بالرد على الجميع ، لكن إغلاق الورد برس في وجه السوريين كان محبطاً كثيراً. لم أستطع فتح نافذتي وأنا أرى قضباناً عليها. لم أعد أرغب حتى في أن أمد وجهي لرؤية الأفق.
الله يفرج.