هل صحيح ما يقولون؟
هل حقاً لم تعد خلف حاسبك المحمول، تشرب فنجان النسكافيه ، وتدور بين صفحات الفضاء الذي جمعنا يوماً؟
كيف تحولت حروف اسمك إلى خبر مستفز؟
كيف أصبح وجهك الهادئ الملامح صورة يصعب التدقيق فيها دون غصة تخنق الروح وتعقد اللسان؟
مازلت أقرأ ولا أصدق. أسمع ولا أصدق. وأحاول أن أصطنع الهدوء. وأن أتعامل مع القصة كأي قصة اعتدناها. وأن لا أطيل الوقوف عند أصدقائك الذين يهتفون لحريتك.
أحاول أن أتظاهر أني لا أعرفك ، ولم أقرأ لك كل مواضيعك، ولم ألتق بك أبداً، ولم أتحدث معك يوماً ، ولم نتجادل ولم نختلف ، ولم نفترق.
اعذرني أنس
ما زلت لا أصدق ولا أريد أن أصدق.
أريد أن أستيقظ من هذا الكابوس وأقرأ لك خبراً تقنياً جديداً عن الأندرويد وكل المصادر الحرة التي تعشقها
أريد أن أرى وجهك صدفة للمرة العاشرة في طرقات دمشق التي نعشقها.
أنسيت وعدك بإعارتي قصص رجل المستحيل؟ كن لنا رجل المستحيل اليوم الذي يعود من كل أزمة بأعجوبة
لا أحد هنا يطيق غيابك.
عُد لنا سالماً حراً كما أنت دوماً
(لن أضع صورتك هنا. سأضع صور كل الأشياء التي تحب)
ولا تنتهي الصور…


يوليو 11, 2011 عند 10:41 ص |
السلام عليكم ..
إحساس عالي يا سعاد و كلمات حركت الكثير ..
الله يرجعو سالم و يفك أسرو و كل معتقلي الحرية ..
يوليو 11, 2011 عند 9:30 م |
[...] تدوينة مؤثرة فعلاً على مدونة ندفة ثلج: [...]
يوليو 12, 2011 عند 11:47 ص |
إن شاء الله سيعود إلينا سالما غانما.. هو وكافة المعتقلين السياسيين، الذين كان ذنبهم أن قالوا لا للظلم، لا للاستخفاف بعقول الناس..
كنت هنا..
اغسطس 28, 2011 عند 5:28 م |
مبروك للجميع عودة أنس حرا من جديد
الحمدلله على سلامته