فتحت نافذة الغرفة، أغمضت عيني وأخذت نفساً عميقاً رسم ابتسامة على وجهي.. إنه هو، لقد جاء.
كانت الساعة ماتزال تشير إلى السادسة صباحاً حسب التوقيت الشتوي الجديد الذي منح الجميع ساعة إضافية لـ”يستفيدوا من وقتهم” فقضوها بالنوم وفضلت أن أقضيها أستمتع بحضوره.
أخرجت بطانيتي الخمرية من خزانتي ووضعتها على كتفي وبدأت جولتي في المنزل من نافذة إلى أخرى، أتأمل مطر مدينتي ينهمر بلطف على شوارعها. ابتسمت حين تذكرت كيف يفترض أن تغتسل الدنيا بعد هطول المطر، إلا هنا فإن كل شيء يتسخ !
بدأت منذ حوالي الشهر البحث في الطرقات والأماكن العامة عن لوحة إعلان أو ورقة ملصقة على حائط منسي عن أية تفاصيل تخص هذا الحدث الذي أنتظره كل عام دون أن أجد شيئاً يشفي غليلي. وكنت كلما سألت أحدهم عن موعد افتتاح المعرض هذا العام يجاوبني بالنفي.
قطفت الياسمينة البيضاء المتدلية من إحدى الحدائق على الطريق وأكملت طريقي إلى العمل. لم تكن هناك فكرة مسبقة عما أحاول الكتابة عنه ولا أعرف كيف سينتهي هذا النص.
كان موعدنا أمس الأربعاء 15-7-2009 مع أول حفلات زياد الرحباني التي تقرر إقامتها في قلعة دمشق على مدى أربعة أيام تحت عنوان “منيحة”. وصلت هناك الساعة الثامنة والنصف وكما كان موضحاً في البطاقات فإن الأبواب ستفتح في الساعة الثامنة وتغلق في التاسعة والتصف لبدء الحفل. كان الزحام شديداً على المدخلين الرئيسين للقلعة والكل يتدافع للوصول إلى الداخل حتى قرر الحرس على الأبواب إدخال الفتيات أولاً ثم الشباب فاستطعت الدخول وقتها وتنفست الصعداء. أقرأ باقي الموضوع »